Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 640

  1. باب الهلاك

هلك﴾ ، وَفِي يُوسُف: ﴿أَو تكون من الهالكين﴾ ، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها قبل يَوْم الْقِيَامَة﴾ ، يُرِيد موت أَهلهَا، وَفِي الْقَصَص: ﴿كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه﴾ .

وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾ ، وَفِي الْكَهْف: ﴿وَتلك الْقرى أهلكناهم لما ظلمُوا وَجَعَلنَا لمهلكهم موعدا﴾ ، وَفِي مَرْيَم: ﴿وَكم أهلكنا قبلهم من قرن (هم أحسن أثاثا ورئيا﴾ ﴾ ، وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون﴾ .

وَفِي الْقَصَص: ﴿وَمَا كَانَ رَبك مهلك الْقرى حَتَّى يبْعَث فِي أمهَا رَسُولا [يَتْلُو عَلَيْهِم آيَاتنَا] وَمَا كُنَّا مهلكي الْقرى إِلَّا وَأَهْلهَا ظَالِمُونَ﴾ .

وَالثَّالِث: الضلال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة: ﴿هلك عني سلطانيه﴾ ، أَي: ضلت حجتي.

وَالرَّابِع: الْفساد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَيهْلك الْحَرْث والنسل﴾ ، وَفِي الْبَلَد: ﴿أهلكت مَالا لبدا﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 640 (SanadKitab #6334, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.