Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 1, halaman 102

  1. الجزء ١
  2. تالية لحمد الله وذلك لأنه

وَأما على قَول غَيرهم، فقدموهم لِلْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِم، وَلِهَذَا وَجَبت فِي التَّشَهُّد على قَول، وهم - أَيْضا - أشرف نسبا وَإِن كَانَ فِي الصَّحَابَة من هُوَ أفضل كَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان ﵃ أَجْمَعِينَ.

وَقَالَ بَعضهم: (لما كَانَت الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ َ - تالية لحمد الله، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ﷺ َ - هُوَ الَّذِي علمنَا شكر الْمُنعم، وَكَانَ سَببا فِي كَمَال هَذَا النَّوْع، فَاسْتحقَّ ﵊ أَن يقرن شكره بشكره) ، كَمَا تقدم.

قَالَ: (ولهذه الْعلَّة بِعَينهَا ثلث بالآل) .

قَوْله: ﴿وَأَصْحَابه﴾ . أَصْحَاب جمع صَاحب، وَسَيَأْتِي مَعْرفَته فِي معرفَة الصَّحَابَة مُبينًا.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 1، ص 102 (SanadKitab #6336, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.