Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 3, halaman 1445

  1. الجزء ٣
  2. بأنه قصد بذلك التشريع كما في حديث ولكن أنسى ومنهم من يعبر في هذا بأنه تعتمد ذلك ليقع النسيان فيه بالفعل وهو خطأ لتصريحه

" الْإِرْشَاد "، فَإِنَّهُ قَالَ: (الْأَنْبِيَاء لم يعصموا من الْأَفْعَال، بل فِي نفس الْأَدَاء، فَلَا يجوز عَلَيْهِم الْكَذِب فِي الْأَقْوَال فِيمَا [يؤدونه] عَن الله، وَلَا فِيمَا شَرعه من الْأَحْكَام، عمدا وَلَا سَهوا وَلَا نِسْيَانا) انْتهى.

قَوْله: ﴿ثمَّ لَا يقر عَلَيْهِ إِجْمَاعًا﴾ .

يَعْنِي: إِذا قُلْنَا يَقع ذَلِك مِنْهُم غَلطا ونسيانا، فَإِذا وَقع لم يقر عَلَيْهِ إِجْمَاعًا، بل يعلم بِهِ.

﴿قَالَ الْأَكْثَر﴾ : يعلم بِهِ ﴿على الْفَوْر﴾ .

﴿ [وَقَالَ طَائِفَة] :﴾ يعلم بِهِ فِي ﴿مُدَّة حَيَاته﴾ ، وَاخْتَارَهُ أَبُو الْمَعَالِي، ورد الأول.

قَوْله: ﴿وَمَا لَا يخل بصدقه: فمعصوم من كَبِيرَة عمدا إِجْمَاعًا﴾ .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 3، ص 1445 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.