Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1730

  1. الجزء ٤
  2. قوله فصل

وَاسْتدلَّ لقَوْل الجاحظ بقوله تَعَالَى: ﴿افترى على الله كذبا أم بِهِ جنَّة﴾ [سبأ: ٨] وَالْمرَاد بالحصر فِي الافتراء وَالْجُنُون ضَرُورَة عدم اعترافهم بصدقه، فعلى تَقْدِير أَنه كَلَام مَجْنُون لَا يكون صدقا؛ لأَنهم لَا يَعْتَقِدُونَ صدقه، وَلَا كذبه؛ لِأَنَّهُ قسيم الْكَذِب على مَا زعموه فثبتت الْوَاسِطَة بَين الصدْق وَالْكذب.

وَأجِيب: بِأَن الْمَعْنى افترى على الله كذبا أم لم يفتر فَيكون مَجْنُونا؛ لِأَن الْمَجْنُون لَا افتراء لَهُ لعدم قَصده.

وَاسْتَدَلُّوا - أَيْضا - بِنَحْوِ قَول عَائِشَة ﵂ عَن ابْن عمر ﵄ فِي حَدِيث: " إِن الْمَيِّت ليعذب ببكاء أَهله عَلَيْهِ، مَا كذب وَلكنه وهم ".

وَأجِيب: بِأَن المُرَاد مَا كذب عمدا بل وهم.

قَالَ ابْن مُفْلِح فِي " أُصُوله ": المُرَاد من الْآيَة عِنْد الْجُمْهُور الْحصْر فِي كَونه

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1730 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.