Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1764

  1. الجزء ٤
  2. ليس المخبر كالمعاين وكما يفرق بين علم اليقين وعين اليقين ثم هنا أمر آخر وهو أن من فسر الرؤية في الآخرة بزيادة العلم وكذلك الكلام كيف يمكنه نفي التفاوت انتهى قال ذلك لما أورد شبهة السمنية والبراهمة واحتجاجهم بوجهين

السمنية - بِضَم السِّين الْمُهْملَة وبتشديد الْمِيم -: طَائِفَة من الْهِنْد عَبدة الْأَصْنَام، يَقُولُونَ بالتناسخ، وينقل ذَلِك عَن البراهمة وهم طَائِفَة لَا يجوزون على الله تَعَالَى بعثة الرُّسُل.

وَعَن السوفسطائية - بِضَم السِّين الْمُهْملَة الأولى وبالفاء، وَرُبمَا قيل: السوفسطانية بنُون بعد الْألف -، قوم يُنكرُونَ الْخَالِق.

قَالَ الْعلمَاء والعقلاء قَالُوا: الْمُتَوَاتر يُفِيد الْعلم لعلمهم بِبِلَاد نائية، وأمم مَاضِيَة، وأنبياء وخلفاء وملوك بِمُجَرَّد الْأَخْبَار، كعلمهم بالمحسات جزما خَالِيا عَن التَّرَدُّد.

وَحكي عَن قوم - قيل: هم البراهمة، وهم لَا يجوزون على الله بعث الرُّسُل، وَقيل: هُوَ السمنية، فرقة من عَبدة الْأَصْنَام يَقُولُونَ بالتناسخ - أَنه لَا يُفِيد الْعلم.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1764 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.