Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1862

  1. الجزء ٤
  2. ولشرعه ومنها البلوغ عند الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء لاحتمال كذب من لم يبلغ كالفاسق بل أولى لأنه غير مكلف فلا يخاف العقاب

حد لم تقبله الْحَنَفِيَّة وَلَو تَابَ.

وَقَضِيَّة أبي بكرَة وَاقعَة عين تَابَ مِنْهَا؛ فَلهَذَا روى النَّاس عَنهُ، وَمَات بعد الْخمسين، واسْمه نفيع بن الْحَرْث، وَهُوَ من جملَة من تسور جِدَار الطَّائِف وَجَاء فَأسلم، وَكَانَ عبدا.

وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: ﴿صرح القَاضِي﴾ فِي قِيَاس الشّبَه من " الْعدة " ﴿بعدالة من أَتَى كَبِيرَة﴾ لقَوْله تَعَالَى: فَمن ثقلت مَوَازِينه فَأُولَئِك هم المفلحون﴾ الْآيَة: [الْمُؤْمِنُونَ: ١٠٢] ، ﴿و﴾ رُوِيَ ﴿عَن أَحْمد فِيمَن أكل الرِّبَا إِن أَكثر لم يصل خَلفه﴾ .

قَالَ القَاضِي، وَابْن عقيل: فَاعْتبر الْكَثْرَة.

﴿و﴾ قَالَ الْمُوفق ﴿فِي " الْمُغنِي ": إِن أَخذ صَدَقَة مُحرمَة وتكرر ذَلِك مِنْهُ ردَّتْ﴾ . انْتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1862 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.