Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1866

  1. الجزء ٤
  2. ولشرعه ومنها البلوغ عند الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء لاحتمال كذب من لم يبلغ كالفاسق بل أولى لأنه غير مكلف فلا يخاف العقاب

وَذكره، لَكِن يشْتَرط أَن يتَكَرَّر مِنْهُ، وَهُوَ قَوْله: ﴿إِن تَكَرَّرت مِنْهُ تَكْرَارا يخل الثِّقَة بصدقه، وَهَذَا الصَّحِيح﴾ .

قَالَ ابْن قَاضِي الْجَبَل فِي " أُصُوله ": حد الْإِصْرَار الْمَانِع فِي الصَّغَائِر أَن يتَكَرَّر مِنْهُ تَكْرَارا يخل الثِّقَة بصدقه كملاً بسته الْكَبِيرَة. انْتهى.

وَقطع الشَّيْخ الْمُوفق فِي " الرَّوْضَة ": ﴿إِن غلب عَلَيْهِ الطَّاعَات لم يقْدَح﴾ لقَوْله تَعَالَى: ﴿فَمن يعْمل ... ﴾ الْآيَة [الْأَنْبِيَاء: ٩٤، والزلزلة: ٧] .

﴿وَقيل: يقْدَح تكرارها﴾ فِي الْجُمْلَة، وَقيل: ثَلَاثًا.

قَالَه ابْن حمدَان فِي " الْمقنع "، و " آدَاب الْمُفْتِي ". ﴿و﴾ قَالَ ﴿فِي " التَّرْغِيب " وَغَيره: يقْدَح كَثْرَة الصَّغَائِر وإدمان وَاحِدَة﴾ .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1866 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.