Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1874

  1. الجزء ٤
  2. وكالغيبة والنميمة على الأصح اختلف في الغيبة والنميمة هل هما من الصغائر أو من الكبائر

وَقَالَ الْآمِدِيّ وَمن وَافقه: إِن مثل سَرقَة لقْمَة، والتطفيف بِحَبَّة، وَاشْتِرَاط أَخذ الْأُجْرَة على سَماع الحَدِيث يعْتَبر تَركه كالكبائر بِلَا خلاف.

قَالَ ابْن مُفْلِح: كَذَا قَالَ، وَقد قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي اشْتِرَاط أَخذ الْأُجْرَة: لَا يكْتب عَنهُ الحَدِيث، وَلَا كَرَامَة.

وَقَالَهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَأَبُو حَاتِم.

قَالَ القَاضِي: هُوَ على الْوَرع؛ لِأَنَّهُ مُجْتَهد.

وَقَالَ أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد ": هَذَا غلط؛ لِأَنَّهُ أَكثر دناءة من الْأكل على الطَّرِيق.

يُؤَيّد مَا ذكره نقل أبي الْحَارِث: هَذِه طعمة سوء.

وَحمله ابْن عقيل على أَنه فرض كِفَايَة، قَالَ: ﴿فَإِن قطعه عَن شغله فكنسخ حَدِيث، ومقابلته خلافًا للحنفية﴾ .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1874 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.