Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2189

  1. الجزء ٥
  2. لبني تميم أبشروا وقوله تعالى وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فصلت وقد يقال بدخول ذلك في الامتنان فإن بشرى العبد منة عليه الحادي عشر التهديد كقوله تعالى اعملوا ما شئتم فصلت وقوله

الْعَاشِر: الْوَعْد، كَقَوْلِه ﷺ َ -: لبني تَمِيم: " أَبْشِرُوا "، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجنَّةِ الَّتِي كُنْتُم توعدون﴾ [فصلت: ٣٠] ، وَقد يُقَال بِدُخُول ذَلِك فِي الامتنان فَإِن بشرى العَبْد منَّة عَلَيْهِ.

الْحَادِي عشر: التهديد، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ [فصلت: ٤٠] ، وَقَوله: ﴿واستفزز ماستطعت مِنْهُم بصوتك وأجلب عَلَيْهِم بخيلك ورجلك وشاركهم فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد﴾ الْآيَة [الْإِسْرَاء: ٦٤] .

الثَّانِي عشر: الْإِنْذَار، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل تمَتَّعُوا فَإِن مصيركم إِلَى النَّار﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٠] .

وَقد جعله قوم قسما من التهديد، وَهُوَ ظَاهر الْبَيْضَاوِيّ، وَالصَّوَاب.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2189 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.