Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2223

  1. الجزء ٥
  2. قوله فصل

قَوْلهم: (التَّرْتِيب يُفِيد الْعلية) رد: بِالْمَنْعِ بِمَا سبق.

وَاسْتدلَّ فِي " التَّمْهِيد " وَغَيره بِأَن تَعْلِيق الْخَبَر لَا يَقْتَضِي تكْرَار الْمخبر عَنهُ كَذَا هُنَا، وَهُوَ قِيَاس فِي اللُّغَة.

قَالُوا: أَكثر أوَامِر الشَّرْع: ﴿إِذا قُمْتُم ... فَاغْسِلُوا﴾ ، ﴿يَا أَيهَا ... وَإِن كُنْتُم جنبا فاطهروا﴾ ، ﴿وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا﴾ ، ﴿الزَّانِيَة﴾ الْآيَتَانِ.

رد فِي غير الْعلَّة بِدَلِيل خارجي؛ وَلذَلِك لم يتَكَرَّر الْحَج مَعَ تَعْلِيقه بالاستطاعة.

قَالُوا: تكَرر بِالْعِلَّةِ فبالشرط أولى لانْتِفَاء الْمَشْرُوط بانتفائه.

[رد] : الْعلَّة مقتضية لمعلولها، وَالشّرط لَا يَقْتَضِي مشروطه، وَيَأْتِي كَلَام ابْن عقيل.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2223 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.