Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2247

  1. الجزء ٥
  2. وكقوله لعبده لا تأكل هذا ثم يقول كله واعترض بقوله لا تقتل هذا ثم يقول اقتله للإيجاب

وَأَيْضًا: فَإِن النَّهْي يدل على التَّحْرِيم فورود الْأَمر بعده يكون لرفع التَّحْرِيم وَهُوَ الْمُتَبَادر، فالوجوب أَو النّدب زِيَادَة لَا بُد لَهَا من دَلِيل.

فَمن اسْتِعْمَاله بعد الْحَظْر للْإِبَاحَة قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذا حللتم فاصطادوا﴾ [الْمَائِدَة: ٢] ، ﴿فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض﴾ [الْجُمُعَة: ١٠] ، ﴿فَإِذا تطهرن فأتوهن﴾ [الْبَقَرَة: ٢٢٢] .

وَأَيْضًا عرف الشَّرْع، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَإِن طبن لكم عَن شَيْء مِنْهُ نفسا فكلوه﴾ [النِّسَاء: ٤] ، ﴿فَكُلُوا مِمَّا أمسكن عَلَيْكُم﴾ [الْمَائِدَة: ٤] .

وَقَوله ﵊: " كنت نَهَيْتُكُمْ عَن ادخار لُحُوم الْأَضَاحِي فادخروها "، وَالْأَصْل عدم دَلِيل سوى الْحَظْر، وَالْإِجْمَاع حَادث بعده ﷺ َ -.

وَكَقَوْلِه لعَبْدِهِ: لَا تَأْكُل هَذَا، ثمَّ يَقُول: كُله.

وَاعْترض بقوله: لَا تقتل هَذَا، ثمَّ يَقُول: اقتله، للْإِيجَاب.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2247 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.