Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2317

  1. الجزء ٥
  2. قوله باب

﴿و﴾ قَالَ ﴿ابْن الْمَنِيّ﴾ فِي " جدله الْكَبِير "، ﴿و﴾ تِلْمِيذه ﴿الْفَخر﴾ إِسْمَاعِيل: ﴿مَا دلّ على مسميات دلَالَة لَا تَنْحَصِر فِي عدد﴾ ، نَقله عَنهُ ابْن حمدَان فِي " مقنعه " وَهُوَ حسن لَكِن دخل فِيهِ الْمعَانِي وفيهَا خلاف يَأْتِي قَرِيبا.

﴿و﴾ قَالَ ﴿ابْن الْحَاجِب: مَا دلّ على مسميات بِاعْتِبَار أَمر اشتركت فِيهِ مُطلقًا﴾ ضربه أَي دَفعه ليخرج نَحْو رجل.

قَالَ ابْن مُفْلِح: وَلَا حَاجَة إِلَى زيادتها. وَدخل فِي حَده الْمعَانِي والمعدوم، والمستحيل، وَخرج الْمُسَمّى الْوَاحِد، والمثنى، والنكرة الْمُطلقَة كَرجل، وَخرج نَحْو: عشرَة ب (اشتركت فِيهِ) ، وَخرج الْمَعْهُود بقوله مُطلقًا.

قَوْله: ﴿وَيكون مجَازًا فِي الْأَصَح﴾ .

يكون الْعَام مجَازًا على الْأَصَح، كَقَوْلِك: رَأَيْت الْأسود على الْخُيُول، فالمجاز هُنَا كالحقيقة فِي أَنه قد يكون عَاما.

وَخَالف بعض الْحَنَفِيَّة، فَزعم أَن الْمجَاز لَا يعم بصيغته؛ لِأَنَّهُ على خلاف الأَصْل فَيقْتَصر بِهِ على الضَّرُورَة.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2317 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.