للتَّبْعِيض، وَعند صَاحِبيهِ يعْتق كلهم؛ لِأَن من للْبَيَان، وَعنهُ: أحدهم.
وَقيل: لَا تعم، أَي الموصولة.
قَالَ الْبرمَاوِيّ: لَا عُمُوم فِي الموصولة، نَحْو: (يُعجبنِي أَيهمْ هُوَ قَائِم) فَلَا عُمُوم فِيهَا، بِخِلَاف الشّرطِيَّة، نَحْو: ﴿أيا مَا تدعوا فَلهُ الْأَسْمَاء الْحسنى﴾ [الْإِسْرَاء: ١١٠] ، والاستفهامية نَحْو: ﴿أَيّكُم يأتيني بِعَرْشِهَا﴾ [النَّمْل: ٣٨] ، وَالله أعلم.
قَوْله: ﴿وموصول من صِيغ الْعُمُوم﴾ .
الْمَوْصُول سَوَاء كَانَ مُفردا كَالَّذي، وَالَّتِي، أَو مثنى، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿واللذان يأتيانها مِنْكُم﴾ [النِّسَاء: ١٦] ، أَو مجموعا نَحْو: ﴿إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى﴾ [الْأَنْبِيَاء: ١٠١] ، ﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾ [النِّسَاء: ٣٤] ، ﴿واللائي يئسن من الْمَحِيض﴾ [الطَّلَاق: ٤] ، وَنَحْوهَا.
وَالرَّاجِح عُمُوم الموصولات كلهَا إِلَّا (أَي) على مَا تقدم.
قَوْله: ﴿و (كل) ﴾ . من صِيغ الْعُمُوم كل، وَهِي أقوى صِيغَة.