Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2438

  1. الجزء ٥
  2. إذا سلم سلم ثلاثا وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا ومنه كان يعالج من التنزيل شدة فهي كذلك تفيد الاستمرار والتكرار قال ابن مفلح وهي لمطلق الفعل في الماضي كسائر الأفعال تكرر أو انقطع أو لا فلهذا قال جماعة يصح ويصدق على وجود

وَمِنْه: كَانَ النَّبِي ﷺ َ - إِذا سلم سلم ثَلَاثًا، وَإِذا تكلم بِكَلِمَة أَعَادَهَا ثَلَاثًا.

وَمِنْه: كَانَ يعالج من التَّنْزِيل شدَّة. فَهِيَ كَذَلِك تفِيد الِاسْتِمْرَار والتكرار.

قَالَ ابْن مُفْلِح: وَهِي لمُطلق الْفِعْل فِي الْمَاضِي كَسَائِر الْأَفْعَال تكَرر، أَو انْقَطع أَو لَا، فَلهَذَا قَالَ جمَاعَة: يَصح وَيصدق على وجود الله تَعَالَى، كَانَ كَمَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ ": " كَانَ الله وَلَا شَيْء قبله "، وَفِي لفظ: " شَيْء مَعَه ".

وَمِنْه جمَاعَة لشعوره بالتقضي والعدم.

قَالَ ابْن مُفْلِح: وَلَعَلَّ المُرَاد عرفا، نَحْو: ﴿وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما﴾ [النِّسَاء: ٩٦] أَي: لم يزل، قَالَ بَعضهم: للقرينة.

وَزعم الْجَوْهَرِي زيادتها.

وَقَالَ فِي " الْقَامُوس ": وَتَكون (كَانَ) زَائِدَة.

وَقَالَ عبد الْجَبَّار: إِنَّهَا تَقْتَضِي التّكْرَار عرفا لَا لُغَة.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2438 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.