Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2623

  1. الجزء ٦
  2. قوله فصل

اللَّفْظ فَحكم بِكَوْنِهِ جَزَاء، وشائبة عدم الِاسْتِقْلَال من حَيْثُ الْمَعْنى فَحكم بِأَن الْجَزَاء مَحْذُوف لكَونه مَذْكُورا من حَيْثُ الْمَعْنى. انْتهى.

قَوْله: ﴿وَهُوَ كاستثناء فِي اتِّصَاله بالمشروط﴾ بِلَا خلاف، وَلَكِن قَوْله إِن شَاءَ الله يُسمى اسْتثِْنَاء، وَأَنه كالاستثناء فِي الِاتِّصَال، وَأَنه عِنْد بَعضهم أَنه مَحل الْخلاف، ﴿وَإِن تعقب جملا متعاطفة فللكل عِنْد الْأَرْبَعَة وَغَيرهم﴾ .

وَذكره أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد " إِجْمَاعًا.

وَقَالَ الْمُوفق فِي " الرَّوْضَة ": سلمه الْأَكْثَر.

﴿وَقيل: يخْتَص بِالْجُمْلَةِ الَّتِي تليه﴾ حَتَّى إِن كَانَ مُتَأَخِّرًا اخْتصَّ بِالْجُمْلَةِ الْأَخِيرَة أَو مُتَقَدما اخْتصَّ بِالْأولَى، اخْتَارَهُ بعض الأدباء، وَقد حَكَاهُ الصَّيْرَفِي قبل قَوْله هَذَا.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2623 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.