Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2752

  1. الجزء ٦
  2. عن اليهود جملوها أي خلطوها ومنه العلم الإجمالي لاختلاط المعلوم بالمجهول وهنا سمي مجملا لاختلاط المراد بغيره أو أجملت الحساب جمعته وأجملت حصلت

قد يعْتَرض عَلَيْهِ بِأَن الْأَشْيَاء قد يكون بَعْضهَا أظهر من بعض وَهِي جملَة.

﴿و﴾ قَالَ القَاضِي ﴿فِي " الْعدة ": مَا لَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه﴾ .

قد يرد عَلَيْهِ المهمل، وَقد يُجَاب بِأَن المهمل مَا [لَيْسَ] لَهُ معنى.

﴿و﴾ قَالَ الْمُوفق ﴿فِي " الرَّوْضَة ": مَا لَا يفهم مِنْهُ عِنْد الْإِطْلَاق معنى﴾ .

وَمرَاده معنى معينا، وَإِلَّا بَطل بالمشترك فَإِنَّهُ يفهم معنى غير معِين، والمشترك من جملَة الْمُجْمل.

﴿وَقَالَ﴾ أَبُو مُحَمَّد ﴿الْجَوْزِيّ﴾ فِي " الْإِيضَاح ": ﴿مَا لَا يفهم مِنْهُ مُرَاد الْمُتَكَلّم﴾ ، فَهُوَ حسن ومعانيها مُتَقَارِبَة.

قَوْله: ﴿وَحكمه التَّوَقُّف على الْبَيَان﴾ الْخَارِجِي، فَلَا يجوز الْعَمَل بِأحد محتملاته إِلَّا بِدَلِيل خَارج من لَفظه لعدم دلَالَة لَفظه على المُرَاد وَامْتِنَاع التَّكْلِيف بِمَا لَا دَلِيل عَلَيْهِ.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2752 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.