Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2801

  1. الجزء ٦
  2. قوله باب البيان

الصَّيْرَفِي، ويخص الْبَيَان بِمَا سبق إِشْكَال فبينه.

وَاعْتَرضهُ ابْن السَّمْعَانِيّ بِأَن لفظ الْبَيَان أظهر من لفظ إِخْرَاج الشَّيْء إِلَى آخِره، وَقد يمْنَع ذَلِك.

وَعَن الثَّانِي بِأَن الْمجَاز بِالْقَرِينَةِ يدْخل فِي التعاريف، كَمَا صرح بِهِ الْغَزالِيّ وَغَيره على مَا تقدم فِي الْحُدُود.

﴿و﴾ بِالنّظرِ ﴿إِلَى﴾ الْإِطْلَاق ﴿الثَّانِي قَالَ التَّمِيمِي، وَأكْثر الأشعرية﴾ ، والمعتزلة: ﴿هُوَ الدَّلِيل﴾ ؛ لصِحَّة إِطْلَاقه عَلَيْهِ لُغَة وَعرفا مَعَ عدم مَا سبق، وَالْأَصْل الْحَقِيقَة.

لَكِن زَاد التَّمِيمِي على ذَلِك: الْمظهر للْحكم.

ورده القَاضِي أَبُو يعلى بالمجمل.

قَالَ أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد ": لَهُ أَن يَقُول الْمُجْمل لَيْسَ دَلِيلا.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2801 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.