Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2912

  1. الجزء ٦
  2. مطل الغني ظلم والتقييد فيه بالإضافة لكنه في معنى الصفة فإن المراد به المطل الكائن من الغني لا من الفقير وقدره البرماوي فقال مطل الشخص الغني ورده أيضا البرماوي بنحو ذلك وغيره وهو ظاهر ما مثل به أصحابنا فإنه مثلوه

وَغَيره، وَقَالَ الْآمِدِيّ: لَا يعْتَبر﴾ عِنْد من قَالَ بِهِ، قَالَ ذَلِك ابْن مُفْلِح فِي " أُصُوله ".

قَوْله: ﴿وَمِنْهَا الْعلَّة، والظرف، وَالْحَال﴾ ، ذكره ابْن قَاضِي الْجَبَل وَكثير من الْأُصُولِيِّينَ.

من مَفْهُوم الصّفة الْعلَّة والظرف وَالْحَال.

فمفهوم الْعلَّة: تَعْلِيق الحكم بعلة، كحرمت الْخمر لشدتها، وَالسكر لحلاوته، فَيدل على أَن غير الشَّديد، وَغير الحلو لَا يحرم.

وَهُوَ أخص من مَفْهُوم الصّفة؛ لِأَن الْوَصْف قد يكون تتميما لِلْعِلَّةِ كالسوم، فَإِنَّهُ تتميم للمعنى الَّذِي هُوَ عِلّة، فَالْخِلَاف فِيهِ هُوَ الْخلاف فِي مَفْهُوم الصّفة كَمَا قَالَه الباقلاني وَالْغَزالِيّ وَغَيرهمَا، بل هُوَ يلْحق بِدلَالَة الْإِشَارَة.

وَمِنْهَا مَفْهُوم: الظّرْف، أما الزَّمَان فنحو: ﴿الْحَج أشهر مَعْلُومَات﴾ [الْبَقَرَة: ١٩٧] ، ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة﴾ [الْجُمُعَة: ٩] ، وَهُوَ حجَّة عِنْد الشَّافِعِي وَغَيره.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2912 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.