Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2964

  1. الجزء ٦
  2. تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ومنعه الحنفية لمنعهم المفاهيم ورد بأن التعيين مستفاد من الحصر المدلول عليه بالمبتدأ والخبر فإن التحريم منحصر في التكبير كانحصار زيد في صداقتك إذا قلت صديقي زيد

وَرجحه الْقَرَافِيّ فِي " الْقَوَاعِد ".

وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ فِي الْمَفْهُوم تبعا للمشهور فِي كتب الْأُصُول.

وَمن الْحصْر أَيْضا: الْحصْر بضمير الْفَصْل، نَحْو: زيد هُوَ الْعَالم، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿إِن شانئك هُوَ الأبتر﴾ [الْكَوْثَر: ٣] ، ﴿فَالله هُوَ الْوَلِيّ﴾ [الشورى: ٩] ذكره البيانيون.

قَالَ ابْن الْحَاجِب: صَار إِلَيْهِ بعض الْعلمَاء لوَجْهَيْنِ:

أَحدهمَا: قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِن جندنا لَهُم الغالبون﴾ [الصافات: ١٧٣] فَإِنَّهُ لم يسق إِلَّا للإعلام بِأَنَّهُم الغالبون دون غَيرهم، وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَن المسرفين هم أَصْحَاب النَّار﴾ [غَافِر: ٤٣] ، و ﴿إِن الله هُوَ الغفور الرَّحِيم﴾ [الشورى: ٥] .

وَالثَّانِي: أَنه لم يوضع للإفادة، وَلَا فَائِدَة فِي مثل قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَكِن كَانُوا هم الظَّالِمين﴾ [الزخرف: ٧٦] سوى الْحصْر.

ويفيد الِاخْتِصَاص الْحصْر أَيْضا وَهُوَ تَقْدِيم الْمَعْمُول.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ [الْفَاتِحَة: ٥]

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2964 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.