Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 3051

  1. الجزء ٦
  2. قوله فصل

وَقيل: لم يَقع، اخْتَارَهُ أَبُو الْخطاب﴾ .

اسْتدلَّ للْجُوَاز بِمَا سبق بِأَنَّهُ لَا يلْزم عَنهُ محَال.

وَأَيْضًا: ﴿لتبين للنَّاس﴾ [النَّحْل: ٤٤] ، وللقطع بِأَن الْقَاطِع يرفع الْقَاطِع، وَلَا أثر للفصل ككلام النَّبِي المسموع مِنْهُ، والمتواتر.

وَاسْتدلَّ بِأَن: " لَا وَصِيَّة لوَارث " نسخ الْوَصِيَّة للْوَالِدين والأقربين ورجم الْمُحصن نسخ الْجلد.

أُجِيب: آحَاد، وبنسخ الْوَصِيَّة بِآيَة الْمِيرَاث، أَو بقوله بعْدهَا: ﴿تِلْكَ حُدُود الله﴾ [النِّسَاء: ١٣] إِلَى قَوْله: ﴿وَمن يعْص﴾ الْآيَة [النِّسَاء: ١٤] ، وَالْجَلد لم ينْسَخ، أَو دلّ عدم فعله على نَاسخ.

قَالُوا: ﴿نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا﴾ .

أُجِيب: لَا عُمُوم، وَلَيْسَ فِيهِ مَا يدل أَن مَا يَأْتِي هُوَ النَّاسِخ، وَلَا أَنه من جنس الْمَنْسُوخ، وَالْمرَاد حكم أَنْفَع للمكلف والجميع من الله.

رد: الْأَوَّلَانِ خلاف الظَّاهِر.

قَالَ ابْن عقيل: والمماثلة تَقْتَضِي إِطْلَاقهَا من كل وَجه. وَقَالَهُ القَاضِي وَغَيره مَعَ قَول بَعضهم قد تتفاوتان شدَّة كالحركتين والسوادين.

قَالَ الْجَوْهَرِي: مثل: كلمة تَسْوِيَة.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 3051 (SanadKitab #6336, hlm. urut 3047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.