Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 8, halaman 3782

  1. الجزء ٨
  2. قضى بالقصاص في السن وقال كتاب الله القصاص وإنما هذا في التوراة وسياق قوله تعالى فاعتدوا عليه في غيره ولهذا لم يفسر له وللترمذي والنسائي عن عمران أن رجلا عض يد رجل فنزعها من فيه فوقعت ثنيتاه فقال

وَالْقَوْل بتعارض الْآيَات دَعْوَى بِلَا دَلِيل.

وَأَيْضًا فقد ورد فِي " الصَّحِيحَيْنِ ": أَنه ﷺ َ - قضى بِالْقصاصِ فِي السن، وَقَالَ: " كتاب الله الْقصاص "، وَإِنَّمَا هَذَا فِي التَّوْرَاة.

وَسِيَاق قَوْله تَعَالَى: ﴿فاعتدوا عَلَيْهِ﴾ ، فِي غَيره، وَلِهَذَا لم يُفَسر لَهُ.

وللترمذي، وَالنَّسَائِيّ، عَن عمرَان: " أَن رجلا عض يَد رجل فنزعها من فِيهِ، فَوَقَعت ثنيتاه، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: لَا دِيَة لَك، فَأنْزل الله ﴿والجروح قصاص﴾ [الْمَائِدَة: ٤٥] ، وَقُرِئَ فِي السَّبع بِرَفْع الجروح ونصبها.

وَأَيْضًا: فِي " صَحِيح مُسلم " من حَدِيث أنس، وَأبي هُرَيْرَة: " من نسي صَلَاة فليصلها إِذا ذكرهَا، فَإِن الله تَعَالَى قَالَ: ﴿وأقم الصَّلَاة لذكري﴾ "

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 8، ص 3782 (SanadKitab #6336, hlm. urut 3776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.