Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 459

  1. الجزء ٢
  2. فصل

/ بِلَفْظ الْحَقِيقَة وَالْمجَاز) .

وَقَالَت هَذِه الطَّائِفَة: هَذَا الْمُدعى أَنه مجَاز حقائق.

رد: يلْزم الِاشْتِرَاك، وَلَو كَانَت مُشْتَركَة لم يسْبق مِنْهَا مَا يسْبق عِنْد إِطْلَاقهَا، ضَرُورَة التَّسَاوِي.

قَوْلهم: هِيَ مَعَ الْقَرِينَة حَقِيقَة.

رد: فالنزاع لَفْظِي، زَاد بعض أَصْحَابنَا والآمدي: (كَيفَ والحقيقة وَالْمجَاز صفتا اللَّفْظ دون الْقَرَائِن المعنوية، فَلَا تكون الْحَقِيقَة صفة للمجموع) .

قَوْلهم: فِيهِ عدُول عَن الْحَقِيقَة بِلَا حَاجَة.

رد: لفوائد فِي علم الْبَيَان، سبق ذكرهَا.

قَوْلهم: يخل بالتفاهم.

مَمْنُوع، ثمَّ استبعاد لوُقُوعه.

قَوْله: ﴿وعَلى الأول: لَيْسَ الْمجَاز بأغلب فِي الْأَصَح﴾ .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 459 (SanadKitab #6336, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.