Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 611

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

قَوْله: ﴿ [وَتَكون] [يَعْنِي الْوَاو] بِمَعْنى: " مَعَ "، و " أَو " [و " رب "، وَالْقسم] ، والاستئناف، وَالْحَال﴾ .

للواو معَان أخر غير مَا تقدم.

أَحدهَا: أَن تكون بِمَعْنى: " مَعَ "، كَقَوْلِهِم: جَاءَ الْبرد والطيالسة، وَنَحْوه من الْمَفْعُول مَعَه.

الثَّانِي: تكون بِمَعْنى: " أَو "، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فانكحوا مَا طَابَ لكم من النِّسَاء مثنى وَثَلَاث وَربَاع﴾ [النِّسَاء: ٣] ، ﴿أولي أَجْنِحَة مثنى وَثَلَاث وَربَاع﴾ [فاطر: ١] .

الثَّالِث: تكون للقسم؛ بل هِيَ حرف الْقسم، كَقَوْلِه: ﴿وَالْفَجْر وليال عشر وَالشَّفْع وَالْوتر﴾ [الْفجْر: ١ - ٣] ، ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ [الشَّمْس: ١] ، فِي آي كَثِيرَة فِي الْقُرْآن، وَفِي كَلَام الْعَرَب.

الرَّابِع: تكون لرب كَقَوْل الشَّاعِر:

(وبلدة لَيْسَ بهَا أنيس ... )

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 611 (SanadKitab #6336, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.