Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 616

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

نَحْو: نزلنَا نجداً فتهامة، وَنزل الْمَطَر نجداً فتهامة، وَإِن كَانَت تهَامَة فِي هَذَا سَابِقَة، وَلم يعلم مِنْهُ تقدم وَلَا تَأَخّر.

وَقَالَ ابْن مَالك: تَأتي للتَّرْتِيب بمهلة ك " ثمَّ "، بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى: ﴿ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة﴾ [الْحَج: ٦٣] .

وَقَالَ غَيره: (هَذَا من تَرْتِيب كل شَيْء بِحَسبِهِ) .

﴿و﴾ قَالَ ابْن عقيل ﴿فِي " الْوَاضِح ": لَا تعقيب فِي﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿ ﴿كن فَيكون﴾ ﴾ .

وَهُوَ كَمَا قَالَ.

قَالَ ابْن هِشَام: (قيل: تكون الْفَاء للاستئناف، وَمِنْه ﴿كن فَيكون﴾ بِالرَّفْع، أَي: فَهُوَ يكون حِينَئِذٍ.

قَالَ: وَالتَّحْقِيق أَنَّهَا للْعَطْف، وَأَن الْمُعْتَمد بالْعَطْف الْجُمْلَة لَا الْفِعْل) .

وَيتَفَرَّع على ذَلِك مسَائِل فقهية.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 616 (SanadKitab #6336, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.