Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 629

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

وَقيل: [حَقِيقَة] فِي التَّبْعِيض﴾ ، مجَاز فِي غَيره، ﴿ [وَقَالَهُ] ابْن عقيل﴾ فِي مَسْأَلَة الْوَاو.

﴿وَقيل﴾ : حَقِيقَة ﴿فِي التَّبْيِين﴾ ، مجَاز فِي غَيره / اخْتَارَهُ الطوفي، وَالْمرَاد: بَيَان الْجِنْس.

قَوْله: ﴿وَلها معَان﴾ .

كَثِيرَة لَا بَأْس بذكرها تكميلاً للفائدة.

أَحدهَا: لابتداء الْغَايَة، مَكَانا، أَو زَمَانا، على خلاف تقدم، وعلامتها: أَن يذكر بعْدهَا " إِلَى " فيستقيم الْكَلَام، نَحْو: سرت من الْبَصْرَة، فَإِنَّهُ يَصح أَن تَقول: إِلَى الْكُوفَة، وَقد يحذف انْتِهَاء الْغَايَة بعْدهَا للْعلم بِهِ، وَقد لَا يقْصد فِيهِ انْتِهَاء الْغَايَة أصلا، نَحْو: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم، وَزيد أفضل من عَمْرو.

وَالثَّانِي: التَّبْعِيض، وعلامتها: صِحَة وضع " بعض " فِي محلهَا، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿مِنْهُم من كلم الله﴾ [الْبَقَرَة: ٢٥٣] .

فَائِدَة: الْبَعْض؛ هَل يصدق على النّصْف، أَو مَا دونه؟

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 629 (SanadKitab #6336, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.