Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 1, halaman 64

  1. الجزء ١
  2. والعلوم النافعة والأعمال الصالحة ويأتي معنى الإلهام عقب فصل الأعيان المنتفع بها ومعنى الفهم قريبا وفهم مضعف للفورية والتكثير قوله والصلاة ثلثنا بذكر الصلاة عليه صلوات لله وسلامه عليه تترى إلى يوم القيامة

فَهُوَ الَّذِي أنعم على عَبده، بِأَن ألهمه طَرِيق الْخَيْر والسعادة، وسهلها لَهُ، وفهمه مَعَاني كِتَابه وَسنة رَسُوله ﷺ َ - والعلوم النافعة والأعمال الصَّالِحَة.

وَيَأْتِي معنى الإلهام عقب فصل الْأَعْيَان المنتفع بهَا، وَمعنى الْفَهم قَرِيبا.

و" فهم " مضعف للفورية والتكثير.

قَوْله: ﴿وَالصَّلَاة﴾ .

ثلثنا بِذكر الصَّلَاة عَلَيْهِ - صلوَات لله وَسَلَامه عَلَيْهِ تترى إِلَى يَوْم الْقِيَامَة - لما قَامَ بِهِ الدَّلِيل على ذَلِك عقلا ونقلاً.

أما النَّقْل: فقد قرن الله تَعَالَى ذكره بِذكرِهِ فِي كِتَابه، فَهُوَ مَعَه فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول﴾ [الْمَائِدَة: ٩٢، والتغابن: ١٢] ، ﴿وَمن يطع الله وَرَسُوله﴾ [النِّسَاء: ١٣، والأحزاب: ٧١، وَالْفَتْح: ١٧] ، ﴿وَالله وَرَسُوله أَحَق أَن يرضوه﴾ [التَّوْبَة: ٦٢] ، ﴿ألم يعلمُوا أَنه من يحادد الله وَرَسُوله﴾ [التَّوْبَة: ٦٣] ، إِلَى غير ذَلِك من الْآيَات.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿ورفعنا لَك ذكرك﴾ [الشَّرْح: ٤] ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: (لَا أذكر إِلَّا وتذكر معي) .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 1، ص 64 (SanadKitab #6336, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.