Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 635

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

﴿والموفق﴾ فِي " الْكَافِي "، وَغَيرهم، ﴿والكوفيون وَغَيرهم﴾ : ﴿و﴾ تَأتي ﴿بِمَعْنى " مَعَ "﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿من أَنْصَارِي إِلَى الله﴾ [آل عمرَان: ٥٢، والصف: ١٤] ، أَي: مَعَ الله، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهم إِلَى أَمْوَالكُم﴾ [النِّسَاء: ٢] ، أَي: مَعَ أَمْوَالكُم، تَقول الْعَرَب: الذود إِلَى الذود إبل، أَي: مَعَ الذود.

ورده الشَّيْخ تَقِيّ الدّين.

قَالَ الْحسن وَأَبُو عُبَيْدَة: " إِلَى " فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿من أنصارى إِلَى الله﴾ [آل عمرَان: ٥٢، والصف: ١٤] بِمَعْنى " فِي "، أَي: من أعواني فِي الله، أَي: فِي ذَات الله وسبيله.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 635 (SanadKitab #6336, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.