قَوْله: ﴿ [على] للاستعلاء﴾ .
هَذَا أشهر مَعَانِيهَا، سَوَاء كَانَ ذاتياً، نَحْو: ﴿واستوت على الجودي﴾ [هود: ٤٤] ، و ﴿كل من عَلَيْهَا فان﴾ [الرَّحْمَن: ٢٦] ، أَو معنوياً كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وكتبنا عَلَيْهِم﴾ [الْمَائِدَة: ٤٥] ، ﴿ولعلا بَعضهم﴾ .
قَوْله: ﴿وَهِي للْإِيجَاب عِنْد الْأَصْحَاب وَغَيرهم﴾ .
قَالَ القَاضِي فِي " الْعدة "، وَأَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد، و " الْهِدَايَة " فِي بَاب الْعَقِيقَة: (على للْإِيجَاب) .
قَالَ ابْن مُفْلِح فِي " أُصُوله ": (وَهِي للْإِيجَاب) .