Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 749

  1. الجزء ٢
  2. وشرعها وقال وعلى هذا يخرج وجوب معرفة الله تعالى هل هي واجبة

الْكفْر، لِأَن الله تَعَالَى قدر ذَلِك عَلَيْهِ، وَعلمه مِنْهُ، وَهَذَا طَرِيق أهل السّنة، من سلكه أصَاب الْحق، وَسلم من الْجَبْر وَالْقدر) انْتهى.

وَقد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا تشاؤن إِلَّا أَن يَشَاء الله﴾ [الْإِنْسَان: ٣٠، والتكوير: ٢٩] ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر﴾ [الزمر: ٧] ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله لَا يحب الْفساد﴾ [الْبَقَرَة: ٢٠٥] ، فِي آيَات كَثِيرَة.

قَوْله: ﴿فَوَائِد:

الأولى: فعله تَعَالَى وَأمره لعِلَّة [وَحِكْمَة] [أَو بهما] ، [يُنكره كثير من أَصْحَابنَا، مِنْهُم: القَاضِي، وَابْن الزَّاغُونِيّ، وَغَيرهمَا، وَبَعض الْمَالِكِيَّة وَالشَّافِعِيَّة] ﴾ ، مِنْهُم: أَبُو بكر الْقفال، وَابْن أبي

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 749 (SanadKitab #6336, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.