Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 776

  1. الجزء ٢
  2. من الله تعالى لأنه وحي وتقرير له فيما اجتهد به انتهى وقال ابن عقيل أيضا الأليق بمذهبه أن يقال لا ندري ما الحكم

قَوْله: ﴿تَنْبِيهَات: الأول: قَالَ الخرزي، وَجمع: لَا فَائِدَة لَهَا [- أَي: لهَذِهِ الْمَسْأَلَة -] لِأَنَّهُ لم يخل وَقت من شرع.

قَالَ القَاضِي: وَهُوَ ظَاهر كَلَام أَحْمد﴾ .

لِأَنَّهُ أول مَا خلق آدم، قَالَ لَهُ: ﴿اسكن أَنْت وزوجك الْجنَّة [فكلا] من حَيْثُ شئتما وَلَا تقربا هَذِه الشَّجَرَة﴾ ، أَمرهمَا ونهاهما عقب خلقهما، فَكَذَلِك كل زمَان.

قَالَ الخرزي: (لم تخل الْأُمَم من حجَّة) ، وَاحْتج بقوله تَعَالَى: ﴿أيحسب الْإِنْسَان أَن يتْرك سدى﴾ [الْقِيَامَة: ٣٦] والسدى: الَّذِي لَا يُؤمر وَلَا ينْهَى، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَقَد بعثنَا فِي كل أمة رَسُولا﴾ [النَّحْل: ٣٦] ، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَإِن من أمة إِلَّا خلا فِيهَا نَذِير﴾ [فاطر: ٢٤] .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 776 (SanadKitab #6336, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.