Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 787

  1. الجزء ٢
  2. شهادة قلبه بلا حجة أولى من الفتوى فثبت أن الإلهام حق فإنه وحي باطن إلا أن العبد إذا عصى ربه وعمل بهواه حرم هذه الكرامة ولا حجة في شيء من ذلك لأنه ليس المراد الإيقاع في القلب بلا دليل بل الهداية إلى الحق بالدليل كما قال علي

قَالَ الزَّرْكَشِيّ شَارِح " جمع الْجَوَامِع " -: (مِمَّن أثْبته الإِمَام شهَاب الدّين السهروردي، قَالَ فِي " أَمَالِيهِ ": (وَهُوَ علم يحدث فِي النَّفس المطمئنة الزكية "، وَفِي الحَدِيث: " إِن من أمتِي محدثين، وَإِن عمر مِنْهُم " انْتهى.

﴿وَقيل: دلنا الدَّلِيل على حظره فِيمَا سلف﴾ .

اسْتدلَّ لهَذَا القَوْل بقوله تَعَالَى: ﴿يسئلونك مَاذَا أحل﴾ الْآيَة: [الْمَائِدَة: ٤] ، فَدلَّ على أَن التَّحْرِيم كَانَ سَابِقًا.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 787 (SanadKitab #6336, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.