وَرَأَيْت كثيرا من الشَّافِعِيَّة كالغزالي وَغَيره يَقُولُونَ: خلف الْوَعيد من الله تَعَالَى محَال، وَعند الْمُعْتَزلَة: أَن الْعَفو عَن فَاعل الْكَبِيرَة مَا لم يتب محَال، وَأَنه مخلد فِي النَّار.
﴿ [الثَّالِث] ﴾ من الْحُدُود: ﴿مَا يذم تَاركه شرعا﴾ ، قَالَه ابْن الباقلاني، وَبَعض أَصْحَابنَا، وَغَيرهم، ﴿وَزَاد [ابْن] الباقلاني: (بِوَجْه مَا) ، ليدْخل الموسع وَفرض الْكِفَايَة.