Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 840

  1. الجزء ٢
  2. قال يقول الله تعالى ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه

انقسام الْوَاجِب إِلَى ظَنِّي وقطعي، فليسموا هم الْقطعِي مَا شاؤوا، إِذْ لَا حجر فِي الِاصْطِلَاح بعد فهم الْمَعْنى) .

قَوْله: ﴿ [فعلى الثَّانِي] ﴾ اخْتلفُوا.

أَي: على القَوْل بِأَن الْفَرْض آكِد.

فَروِيَ عَن أَحْمد وَهُوَ قَول الْحَنَفِيَّة: أَن ﴿الْفَرْض مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ﴾ ، وَالْوَاجِب مَا ثَبت بِدَلِيل ظَنِّي.

والانقسام إِلَى مَقْطُوع ومظنون لَا يقبل خلافًا، وَلِهَذَا قَالَ الْمُوفق فِي " الرَّوْضَة ": (لَا خلاف فِيهِ) .

ومثلت الْحَنَفِيَّة الْمَقْطُوع: كالصلوات الْخمس، وَصَوْم رَمَضَان، والمظنون: كالوتر، وَزَكَاة الْفطر.

﴿وَقيل﴾ الْفَرْض: ﴿مَا لَا يسْقط فِي عمد وَلَا سَهْو﴾ كأركان الصَّلَاة،

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 840 (SanadKitab #6336, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.