Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 958

  1. الجزء ٢
  2. قوله فصل في الشخص الواحد ثواب وعقاب

﴿ [وَعَن أَحْمد] : [يحرم] ﴾ فعل الصَّلَاة ﴿وَتَصِح، [وَهُوَ قَول مَالك] ، وَالشَّافِعِيّ، و﴾ اخْتَارَهُ من أَصْحَابنَا: ﴿الْخلال، وَابْن عقيل، والطوفي، [وَأكْثر الْعلمَاء] ﴾ .

فَهَذِهِ الصَّلَاة وَاجِبَة، حرَام، باعتبارين، فَتكون صَحِيحَة، لِأَن مُتَعَلق الطّلب ومتعلق النَّهْي فِي ذَلِك متغايران، فَكَانَا كاختلاف المحلين، لِأَن كل وَاحِدَة من الْجِهَتَيْنِ مُسْتَقلَّة عَن الْأُخْرَى، واجتماعهما إِنَّمَا هُوَ بِاخْتِيَار الْمُكَلف، فليسا متلازمين، فَلَا تنَاقض.

قَوْله: ﴿فَلَا ثَوَاب، وَقيل: بلَى﴾ .

يَعْنِي: إِذا فعل الْعِبَادَة على وَجه محرم، وَقُلْنَا: تصح، فَهَل يُثَاب عَلَيْهَا أم لَا؟ فِيهِ للْعُلَمَاء قَولَانِ:

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 958 (SanadKitab #6336, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.