مَسْأَلَةٌ:
مَا لَهُ مَحْمَل لُغَوِيٌّ، وَمَحْمَلٌ فِي حُكْمٍ شَرْعِيٍّ؛ مِثْلُ: "الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ" - لَيْسَ بِمُجْمَلٍ.
لنَا: عُرْفُ الشَّارعِ تَعْرِيفُ الأَحْكَامِ، وَلَمْ يُبْعَثْ لِتَعْرِيفِ اللُّغَةِ.
قَالُوا: يَصْلُحُ لَهُمَا، وَلَمْ يَتَّضِحْ.
قُلْنَا: مُتَّضِحٌ بِمَا ذَكَرْنَاهُ.
«مسألة»
الشرح: "ماله محمل لغوي، ومحمل في حكم شرعي"، أو محمل عقلي، أو محمل في حكم الشرع، أو محمل يقرر اللَّفظ على الحكم الأصلي، ومحمل في حكم شرعي (¬١).
فاللُّغوي والشرعي "مثل": قوله ﷺ: "الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ"، إِلَّا أَنَّ الله أَحَلَّ فِيهِ الكَلَامَ" (¬٢).