Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 465

  1. الأدلة الشرعية
  2. مبحث الظاهر والمؤول
  3. تعريف التأويل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

والرابع: ألّا يقدر بشيء من هذه نحو: ضربي زيدًا قائمًا.

وأما نقل المَازِرِيّ عن سيبويه فخلاف المعروف من مذهبه، وقد يكون ذلك وقع في بعض كلامه في غير مظنته، فالناقل رجل كبير منتشر الأطراف، ولكني أرسلت سائلًا سأل الشيخ جمال الدين بن عبد الله بن هشام (¬١) ﵀ عن هذا، وهو أعلم أهل هذه الأقاليم اليوم بالنحو فيما أظن، فقال: إِنه لا يعرفه في كلام سيبويه.

قال: وهذا التَّخَالف الواقع بين النَّحويين فيما يقدر به المصدر العامل لا يرجع إِلى اختلاف في المعنى، وإِنما هو اختلاف في التعبير لا غَيْر، وبتقدير صحّة أن مذهب سيبويه: التقديرُ بـ "أن" فليس ذلك في كلّ المواضع، بل ربّ مكان لا يتَّجه فيه "ما" وآخر بالعكس.

وبتقدير اتجاه "ما" هنا، فإِنما يصح كلامه لو كانت "ما" المقدرة بمنزلة "الذي" ليكون التقدير: فعليه ما يطعم ستّين مسكينًا، أي: الذي يطعم.

فأما إِذا كانت حرفًا مصدريًّا خلافًا للأخفش، وابن السراج (¬٢)، فلا يصح ذلك قطعًا.

بل لا فرق بين الإِطعام، وما يطعم كما أنه لا فرق بين: بما كانوا يكذبون وقول القائل: بكونهم يكذبون.

فإِن قلت: فيتجه كلامه على قول أبي الحسن، وأبي بكر؟!

قلت: لا؛ لأنهما يريان أنها اسم واقع على الحديث، وبهذا الاعتبار سمياها

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 465 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.