Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 467

  1. الأدلة الشرعية
  2. مبحث الظاهر والمؤول
  3. فائدة

وَمِنْهَا: قَوْلُهُمْ: "فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ"، أَيْ: قِيمَةُ شَاةٍ؛ بِمَا تَقَدَّمَ، وَهُوَ أَبْعَدُ؛ إِذْ يَلْزَمُ أَلَّا تَجِبَ الشَّاة، وَكُلُّ مَعْنى إِذَا اسْتُنْبِطَ مِنْ حُكْمٍ أَبْطَلَهُ - بَاطِلٌ.

ومضارعًا؛ مثل: [البسيط]

وَمَنْ يَمُتْ وَهْوَ لَمْ يُؤْمِنْ يُصَلَّ غَدًا … شُوَاظَ نَارٍ دَوَامَ النَّارِ فِي سَقَرَا (¬١)

وفي "شرح الالفية" لابن المصنّف: يقدر بـ "أن" والفعل إِن كان ماضيًا، أو مستقبلًا، و بـ "بما" والفعل إِن كان حالًا؛ لأن فعل الحال لا يدخل عليه "أن". انتهى.

وقد يتصوّر أنه مخالف لما في "شرح التسهيل"، ويقال: كيف يقدر - إِذا كان حالًا - بـ "أن".

وجوابه - كما قال بـ "أن" جمال الدين بن هشام - أنه لا يقدر بـ "أن" الناصبة، بل بـ "أن" المخففة من الثقيلة؛ لأن الفعل السابق فعل علم، وهو قوله:

علمت (¬٢) إِيثاري.

ويدل عليه نص "التسهيل" كما حكيناه.

وحيث قالوا: "أن" المخففة فمرادهم: المخففة من الثقيلة، لا "أن" المخففة وضعًا، ومراد بدر الدين: "أن" الخفيفة وضعًا، وهي الَّتي تُسَمَّى المصدرية، لا "أن" المخففة من الثقيلة، فلا اختلاف بينهما.

قال: والذي في "التسهيل" - كما رأيت - تقديره بـ "أن" المخففة، أو بـ "أن" المصدرية أو بـ "ما" المصدرية، لا التقدير بـ "أن" و"ما" فقط - كما ذكر بدر الدين ابن المصنّف، فإِنه لم يذكر في اللَّفظ إِلا شيئين فقط، وهو المشهور في كتب النّحويين.

قال: ويمكن أن يرجع إِلى كلام ابن مالك، وذلك بأن يحمل "أن" في كلامهم على أعم من المصدرية، والمخففة من الثقيلة. والله أعلم.

الشرح: "ومنها: قولهم" في معنى قوله ﷺ: "فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ" وهو حديث

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 467 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.