الجوهر، "ومن ثَمَّ"؛ أي: من أجل أن فهم الذات لا يتصوّر قبل فهم الذاتي، "لم يكن لشيء" واحد "حَدَّان ذاتيان"؛ وذلك لأن الحد الحقيقي (¬١) بتعقُّل جميع الذاتيات؛ وذلك لا يتصور فيه التعدد، اللهم إلَّا من جهة العبارة؛ بأن يذكر بعض الذاتيات بالمطابقة تارةً، وبالتضمن أخرى.
الشرح: "وقد يعرف" الذاتي؛ "بأنه غير معلَّل"؛ أي: أنه الذي لا يثبت للذات بعلة.
فالسواد (¬٢) للأسود ليس بعلَّة، وكذا اللونيَّة؛ لتقدمها عليه؛ بخلاف الزوجية للأربعة؛ فإن الزوجية معللة بها.
"وبالترتيب العَقْلِيّ"؛ أي: وقد يعرف الذاتي أيضًا بالترتيب (¬٣) العَقْلي؛ أي هو الذي يتقدم على الذات في التعقُّل.
الشرح: "وتمام الماهية: هو المَقُول (¬٤) في جواب: مَا هُو؟ "؛ فإن السؤال بـ "ما هو؟ " إنما يكون عَنْ تمام الماهية؛ كـ "الحيوان الناطق"؛ في جواب السؤال بـ "ما هو؟ " (¬٥) عن الإنسان (¬٦).
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 290 (SanadKitab #6338, hlm. urut 285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.