عقلي"، أي: علاقة طبيعية تقتضي استلزام الأمارات لنتائجها؛ بحيث يمنع (¬١) تخلّفه عنهما (¬٢)؛ "لزوالهما مع قيام موجِبهما"؛ كما قد يكون عند قيام المعارِض، وظهورِ خلاف الظَّنِّ بطريق من الطرق.
الشرح: "ووجه الدلالة (¬٣) في المقدّمتين"؛ وهو (¬٤) ما لأجله لزمتهما النتيجة؛ "أن الصُّغرى" - باعتبار موضوعها - "خصوص، والكبرى" - باعتبار موضوعها - "عموم (¬٥) " (¬٦)؛ وذلك لأن الحكم في الكبرى، على جميع ما صَدَقَ عليه الأوسط، فيتناول الأصغر وغيره، وفي الصغرى مخصوصٌ بالأصغر فقط.
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 306 (SanadKitab #6338, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.