والمستعمل، و (الوضع) (¬١): فَصْل يخرج المهمل، والدّلالتين العقلية، والطَّبيعية؛ كدلالة الصَّوت على المصوِّت، وأحْ (¬٢) على وجع الصدر.
وقوله: كل (¬٣) لفظ (¬٤) - علم أن (الكل) لا يذكر في الحد؛ لأن الحد للماهية، ولا يدخل فيها عمومٌ، وصدقه على كل فرد لا بصيغة (¬٥) العموم (¬٦)؛ فإما أن يكون ذكر ذلك للإشعار؛ بأنه لا يختص بقوم دون قوم (¬٧)؛ أو بأنه لا يعنى (¬٨) به جميع ما يتكلّم به قومٌ؛ كما يتبادر حين يقال: فلانٌ يعرف لُغَةَ (¬٩) العرب، بل يقال لكل لفظة: هذه لغة بني فلانٍ مثلًا.
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 350 (SanadKitab #6338, hlm. urut 345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.