وَلأِنَّ الْمُكَلَّفَ لا قُدْرَةَ لَهُ إِلَّا حَالَ الْفِعْلِ، وَهُوَ حِينَئذٍ غَيْرُ مُكَلَّفٍ، فَقَدْ كُلِّفَ غَيْرَ مُسْتَطِيعِ
تكليف المحال إلى الأشعري"، وقد تقدم هنا، وقدمنا أنه صرح في "الأرجانيين"، وإن كان ممتنعًا لذاته فلا حَاجَةَ إلى الاستنباط.