Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 2, halaman 86

  1. الأدلة الشرعية
  2. مباحث الكتاب
  3. مسألة: حكم البسملة في أوائل السور؟

قَوْلُهُمْ: مَكْتُوبَةٌ بِخَطِّ المُصْحَفِ، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: "سَرَقَ الشَّيْطَانُ مِنَ النَّاسِ آيَةً" لا يُفِيدُ؛ لأِنَّ القَاطِعَ يُقَابِلُهُ.

سبع آيات و"البسملة" السابعة، وفي بعض الروايات عن أبى هريرة رفع ذلك إلى النبي ﷺ. رواه البيهقي (¬١).

وفي الدَّارقطني (¬٢) عن أبي هريرة نحوه، والروايات كثيرة فلا نطيل.

ولا يظنّ الظَّانّ أنا ندَّعي تواتر ما ذكرناه الآن، فإنا نحن لم نثبت البسملة، إنما المثبت لها إمامنا الشافعي، فلعلَّها تواتر عنده، وربّ متواتر (¬٣) عند قوم دون آخرين، وفي وقت دون آخر.

وهذه طريقة جَدَلِيَّة ذكرناها في مقابلة دعوى ابن الحاجب القطع، وهي [تنهض] (¬٤) بإفساد كلامه فَأَنى ينهض (¬٥) القطع مع كونها مَسْطُورَةً في المصاحف ومع ما سطَّرناه من الروايات.

ومن العجب دعواه القَطْع بعد أن اعترف بأن الشُّبْهة موجودة من الجانبين، فإذا كان جانبه ذا شبْهة، فكيف يكون ذا دليل قاطع؟

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 2، ص 86 (SanadKitab #6338, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.