الْكَلَامُ فِي انْقِرَاضِ العَصْرِ (¬١)
مَسْأَلَةٌ:
انْقِرَاضُ الْعَصْرِ غَيْرُ مُشْتَرَطٍ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ، وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ فُورَكَ: يُشْتَرَط، وَقِيلَ: فِي السُّكُوتِيِّ.
الفضل الفراوي] (¬٢) من أصحابنا قال: وعلى الحد لا عَفْو.
قلت: وعلى عدم العَفْو، لا انتظار؛ إذ لا فائدة فيه.
«مسألة»
الشرح: "انقراضُ العصرِ" - عصر المجمعين - "غير مَشْرُوط" في انعقاد الإجماع "عند المحققين"، بل يكون اتِّفاقهم حُجَّةً، وإن لم ينقرضوا (¬٣).
"وقال أحمد، وابن فورك"، وسليم الرَّازي: "يشترط".
"وقيل": يشترط "في السُّكوتي"؛ لضعفه، دون القولي - وهو رأي البَنْدَنيجي، واختاره الآمدي.