Lewati ke konten

الديباج لأبي عبيدة · أبو عبيدة معمر بن المثنى

Juz الكتاب, hlm. 41

  1. أغربة العرب ثلاثة

وإليها ينسب، وسليك بن السلكة السعدي.

وكانوا شعراء شجعة، فكان يقال لعنترة عنترة الفوارس وهو الذي قتل ضمضماً المرى أبا حصين، وهرم في حرب داحس وغبراء وإياهما عنى بقوله في كلمته الطويلة:

ولقد خشيت بأن أموت ولم تكن … للحرب دائرة على ابني ضمضم

الشاتمى عرضى ولم أشتمهما … والناذرين إذا لم ألقهما دمى

إن يثلبا عرضي فإن أباهما … جزر السباع وكل نسر قشعم

وهو القائل في حرب ابنى بغيض، وكان من فرسانهم:

بكرت تخوفنى الحتوف كأنني … أصبحت من غرض الحتوف بمعزل

فأجبتها إن المنية منهل … لابد أن أسقى بذاك المنهل

فاقنى حياءك لا أبالك واعلمى … أني امرؤ سأموت إن لم أقتل

Rujukan halaman ini: الديباج لأبي عبيدة، ج الكتاب، ص 41 (Shamela #636, hlm. urut 71)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.