Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muharrar fil Hadits · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 19, halaman 17

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب الصلاة (٢٠)

((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه -جل وعز- والثناء عليه)) في بعض النسخ: ((بالتحميد والثناء)) فدل على أن الثناء غير التحميد وغير التمجيد، ودلالة حديث أبي هريرة ظاهرة على هذا، وإن كان أكثر الشراح وأكثر المفسرين يفسرون الحمد بأنه الثناء على المحمود بصفاته الاختيارية الجميلة الاختيارية، المقصود أن الثناء غيره، فالتحميد كما قال ابن القيم في الوابل الصيب: "ذكر المحامد" يعني التي يحمد بها الرب -جل وعلا- "مع حبه وتعظيمه، والثناء: هو تكرار المحامد" الثناء تكرار المحامد، كما قرر ذلك أيضاً ابن القيم في الوابل الصيب.

((ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء)) ثم يصلي على النبي ﷺ يعني هذا من كلامه ﵊، فهل هو الذي قال ﷺ أو غيره؟ وإذا وجد الاسم المجرد للنبي ﵊ في كتاب مؤلف من كتب أهل العلم هل تزاد الصلاة عليه ﵊، أو يترك كما هو، ويصلي الإنسان عليه في نفسه بدلاً من أن يتصرف في كتب الناس؟

Rujukan halaman ini: شرح المحرر في الحديث - عبد الكريم الخضير، ج 19، ص 17 (SanadKitab #6366, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.