كتاب الحج
وهو: القصد - لغةً -، إلى الشيء المعظّم (¬١).
قال الشاعر: "يحجّون سِبَّ (¬٢) الزِّبرِقان (¬٣) المُزعفرا" (¬٤)، أي: يقصدون له (معظّمين) (¬٥) إياه.
وفي الشرع: قصدُ موضعٍ مخصوصٍ، وهو البيت، بصفةٍ مخصوصةٍ، في وقتٍ مخصوصٍ، بشرائطَ مخصوصة (¬٦).
وهو فريضةٌ محكمةٌ يكفُر جاحدها.
وهذا أحد أركان الإسلام، ثبتت فرضيته بالكتاب، وهو قوله تعالى: ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ﴾ الآية (¬٧).