فصل في التكبير وما يصير به شارعا
وإذا تمّت النيّةُ لمن أراد الافتتاح يكبّر ويرفع يديه فيصير شارعاً في الصلاة (¬١).
ووقتُ الرفع فهو حالة التكبير مقارناً له بدايته عند بدايته، وختمه [عند ختمه (¬٢)] (¬٣). (ف) (¬٤)
ويقدّم رفعَ يديه على التّكبير، هو الصّحيح (¬٥). (شم) (¬٦)
وكيفيّته: أن يقبضَ أولاً أصابعَه ويضمَّها ضمّاً فإذا آنَ (أوانُ) (¬٧) التّكبير ينشرُ أصابعه (¬٨)، ولا يفرّج بين أصابعه كلَّ التفريج، ولا يضمّها كلَّ الضم (¬٩).