فصل في الركوع
الركوعُ يتحقّق بما ينطلق عليه الاسم؛ لأنّه من الانحناء (¬١).
وقيل: إن كان إلى حال القيام أقرب لا يجوز، وإن كان إلى حال (الركوع) (¬٢) أقرب جاز (¬٣). (اخ) (¬٤)
وإذا أراد الركوع كبّر ولا يرفع يديه لا في حال الركوع، ولا عند الرفع من الركوع (¬٥).
ويضع يديه في الركوع على ركبتيه، ويفرّج أصابعه، ويبسط ظهره، ولا ينكّس رأسه (¬٦).