سواء، ليس أحد أحق بالمنازل من أحد (¬١). (١٠/ ٤٤٩)
٥٠٣٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سواء العاكف فيه﴾: يعني: الساكن بمكة، ﴿والباد﴾ يعني: الجانب. يقول: حق الله ﷿ عليهما سواء (¬٢). (ز)
٥٠٣٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿العاكف فيه﴾ الساكن فيه، ﴿والباد﴾ الجانب، يعني: من يعتقبه، أي: الذي ينتابه مِن الناس للحج والعمرة، سواء في حرمه ومناسكه وحقوقه (¬٣). (ز)
٥٠٣٠٤ - عن مجاهد بن جبر =
٥٠٣٠٥ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق جابر- ﴿سواء العاكف فيه﴾ قالا: من أهله، ﴿والباد﴾ الذي يأتونه من غير أهله، هما في حرمته سواء (¬٤). (١٠/ ٤٤٨)
٥٠٣٠٦ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق عنبسة، عمَّن ذَكَره-: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾، العاكف: أهله. والباد: المنتاب في المنزل سواء (¬٥). (ز)
٥٠٣٠٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- قال: الناس في البيت سواء (¬٦). (ز)
٥٠٣٠٨ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾: أي: في تعظيم حُرمَتِه، وقضاء النُّسُك فيه (¬٧). (ز)
٥٠٣٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: سواء في جواره وأمنه وحرمته؛ ﴿العاكف فيه﴾ أهل مكة، ﴿والباد﴾ مَن يعتكفه مِن أهل الآفاق (¬٨). (١٠/ ٤٤٩)