هذه الآية: ﴿واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به﴾ (¬١). (١٠/ ٤٨٨)
٥٠٥٨٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق وائل بن ربيعة- قال: شهادة الزور تعدل بالشرك بالله. ثم قرأ: ﴿فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور﴾ (¬٢). (١٠/ ٤٨٨)
٥٠٥٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يعني: الافتراء على الله، والتكذيب به (¬٣). (١٠/ ٤٨٧)
٥٠٥٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، قال: الكَذِب (¬٤). (١٠/ ٤٨٨)
٥٠٥٨٨ - عن وائل بن ربيعة -من طريق عاصم- قال: عدلت شهادة الزور الشرك. ثم قرأ هذه الآية: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾ (¬٥). (ز)
٥٠٥٨٩ - عن محمد بن علي -من طريق مقاتل- في قوله تعالى: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، قال: الكذب، وهو الشِّرك في التَّلْبية (¬٦). (ز)
٥٠٥٩٠ - عن مقاتل [بن حيان]: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يعني: الشرك بالكلام، وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت، فيقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا